الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

150

معجم المحاسن والمساوئ

2 - أصول الكافي ج 2 ص 653 : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ ، عن مثنّى ، عن إسحاق بن يزيد ، ومعمر بن أبي زياد وابن رئاب قالوا : كنّا جلوسا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذا عطس رجل فما ردّ عليه أحد من القوم شيئا حتّى ابتدأ هو فقال : « سبحان اللّه ألا سمّتّم ، إنّ من حقّ المسلم أن يعوده إذا اشتكا ، وأن يجيبه إذا دعاه وأن يشهده إذا مات ، وأن يسمّته إذا عطس » . 3 - مكارم الأخلاق ص 359 : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من حقّ المسلم على المسلم إذا لقيه أن يسلم عليه ، وإذا مرض أن يعوده ، وإذا مات أن يشيّع جنازته » . فضل العيادة للمريض : 1 - إرشاد القلوب ص 44 : وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عايد المريض يخوض في الرحمة ، فإذا جلس ارتمس فيها ويستحب الدعاء له فيقول العائد : اللّهمّ ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن وما تحتهن وربّ العرش العظيم اشفه بشفائك وداوه بدوائك وعافه من بلائك واجعل شكايته كفارة لما مضى من ذنوبه ولما بقي » . 2 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 376 : عن صفوان عن ابن سنان قال : سمعته يقول : « أنتم أحقّ الناس بالورع ، عودوا المرضى ، وشيّعوا الجنايز ، أنّ الناس ذهبوا كذا وكذا وذهبتم حيث ذهب اللّه ، اللّه أعلم حيث يجعل رسالته » . 3 - مشكاة الأنوار ص 100 : وعنه عليه السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من عاد مريضا من المسلمين خاض في